الانتخابات غاية أم وسيلة؟
هل المرشح للبرلمان يعتبر أن الانتخابات وكرسي البرلمان وسيلة لتحقيق مطالب الناس، أم أن الكرسي هو غاية بحد ذاته لتحقيق مكاسب مختلفة؟
من المؤسف ان البعض يسعي لتحويل الانتخابات إلى معركة، وتحويل المتنافسين إلى أعداء.
وسط هذا كله، هل يمكن أن تغير حجازة هذا الأمر؟
نتمنى كشباب وشيوخ ينتمون إلى بلد بعراقة وقيمة حجازة أن تقول كلمتها الفصل في هذه المنافسة الانتخابية، خاصة أن هناك أكثر من مرشح ومرشحة من أفاضل أبناء هذه القرية الطيبة العتية.
لماذا لا تضع حجازة ميثاق انتخابي؟
وهي بلد ذات تاريخ سياسي عريق، وأهلها هم أهل سياسة ويعرفون كيف تؤثر أصواتهم ومشاركتهم في تغيير خريطة كل دورة برلمانية جديدة، بالإضافة لخيرة شباب وشابات القرية ذوي الوعي والثقافة والفكر المستنير الذين يعملون بدأب ونشاط لرفعة قريتهم.
وأي قرية تنعم بشبابها وشيوخها المثقفين والمصقلين بالسياسة والفكر لابد وأن تعلن كلمتها وسط هذا السباق، لتعلنها حجازة بقلب وعقل واحد بقولها: نعم فليتنافس المرشحين والمرشحات فيما بينهم تنافسًا شريفًا يليق بهم ويليق بمكانة قرية حجازة.
وأن يكون تنافسهم يليق بشيم وأصل مشايخ العرب كما يعرف القريب والبعيد عن حجازة.
وهذا ما يجب أن يلتزم به المرشحين والمرشحات، فلا يمكننا أن نتصور أن الانتخابات التي تمثل سبيلًا للمشاركة السياسية وتمثيل البلد والدائرة بشكل رسمي بتفويض شعبي تتحول إلى حرب بسبب أن هذا أو ذاك لم يحالفه الحظ أو يريد أن يقفز على حظوظ منافسيه.
الانتخابات البرلمانية سباق سياسي مهم، به طرف رابح وآخر خاسر، ليس للأفضلية ولكنه سباق، والأهم هو عدم خسارة احترام الناس حال الخسارة أو الفوز.
ينتهي السباق ويبقى الاحترام والتقدير المتبادل دائمًا، وتبقى المواقف الشريفة والقديرة تشير إلى صاحبها عبر الأجيال، ومقعد البرلمان هو وسيلة لخدمة الناس ولا يمكن أن يكون غير ذلك، غير أنه زائل ولا يدوم، فلو دام لأحد ما رأينا مرشحين جدد اليوم، حتى وإن تكررت الوجوه.
#حجازة_تستحق
0 تعليقات
شاركنا تعليقك، وتذكر انك محاسب امام الله على ما تكتبه