كتب احمد عبدالجليل
لا تجد حجازة في كتب الأنساب والتاريخ والمفكرين والأدباء، إلا مقرونة بالعروبة كفلقِ الصبحِ لكلّ راءٍ، مُذ هجرتها مِن بلاد الحجاز حتى استقرارها بأقصى الصعيد إلى الآن وهي تشتهر بقبائلها القيسية والحجازية واليمنية، وتشتهر بكلّ حميدٍ اتصف به العرب مِن المكارم والأخلاق والجود والشجاعة واقتناء جياد الخيل وأصائل الإبل والفُرسان والعلماء والشيوخ وحفظة القرآن، وصون نسائهم والغَيْرة عليهنّ.
مِن اللافت للنظر أنّه تمّ ذكر حجازة هنا على أنها قبيلة واحدة هاجرت من بلاد الحجاز، وذلك يدل على أن جميع مَن قدِمواْ مِن الحجاز هم أبناء عمومة بينهم صهر ونسب، العجب أنه مِن ثلاثمائة سنة يتم ذكر حجازة على أنها قبيلة واحدة، والآن عند ذكر مناقبها وتاريخها يقولون دعنا من العصبية القبلية، أنا معك عندما تكون كل قبيلة فينا مِن بلد، ولا تدل قبيلة على أخرى، لكن هي حلقة وصل تجمعنا، ودم واحد يجري بعروقنا، فهي دعوة لذكر تاريخ قرية حجازية أصيلة، وليس ذكر قبيلة أو اثنتين.
المصدر: عروبة مصر مِن قبائلها {مصطفى شملول}.

0 تعليقات
شاركنا تعليقك، وتذكر انك محاسب امام الله على ما تكتبه